الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

موقع ولاية قريات


تمتد ولاية قريات في شريط ساحلي على بحر العرب ، شمالها ولاية مسقط وجنوبها الشرقي ولاية صور ، التابعة للمنطقة الشرقية ومن الجنوب الغربي ولاية (دما و الطائيين) التابعة للمنطقة الشرقية أيضاً تتصل ببحر العرب شرقاً .
و يسكنها حوالي 40 ألف نسمة.

سبب تسميتها بهذا الإسم

ويمكن إرجاع التسمية – قريات – إلى صيغة (جمع القرية) ، سكنتها عدة قبائل قبل الإسلام بين القرنين السادس والثامن الهجري ويتميز أهل قريات بتمسكهم بالعادات والتقاليد العمانية الأصيلة ، والمحافظة على مهن الآباء والأجداد التي يتوارثوها عبر العصور باعتبارها مصدراً كريماً للرزق.

القرى التي تتكون منها ولاية قريات

تضم ولاية قريات حوالي 29 قرية و هي : الحاجر ،الوسطى ، المعلاه ، الجنين ، الساحل ، العينين ، كليات ، عفاء ، الكريب ، الرملة ،المخيسرات ، الشهباري ، حي الظاهر ، محيساء ، حيل الغاف ، المسفاة ،بلدة دغمر ، بلدة المزارع ، بلدة وادي العربيين ، المسفاة, الحيطان ، عباية .
أما القرى الغربية فهي : السواقم ، الفليج ، قطنيت ، السعير ، مخاضة ،الهبوبية ، الدميثة ، حيفظ ، العافية ، الفياض ، الطريف ، بلل ، عرقي ، صياءالحدرية ، القابل ، معول ، طابة.

تضاريس ولاية قريات


تمتاز الولاية بتضاريسها المتنوعة بين السهول والجبال ، وكذلك امتدادها على شريط ساحلي أكسبها ثروة سمكية ، فضلاً عن شهرتها في مجال الزراعة حيث تتوافر التربة الصالحة والقدر المناسب من المياه اللازمة .

الأماكن السياحية في ولاية قريات

توجد في الولاية ثلاث حصون أبرزها (حصن قريات) المبني منذ 200 سنة تقريباً في عهد السيد حمد بن سعيد البوسعيدي الذي كان والياً عليها .
والثاني (حصن الساحل) في المنطقة الساحلية تم بناؤه في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي وكان مقراً لقائد الجيش في عهد سيف بن سلطان اليعربي .
والثالث حصن (داغ) ، وقد بني في زمن البرتغاليين ، وتم تجديدة في عهد السلطان تيمور بن فيصل ، والذي بنيت في عهده أيضا َثلاث قلاع بالولاية أهمها : قلعة البرج الملاصقة لحصن قريات، قلعتي الصيرة و خرموه) حيث تقع الأولى في ساحل قريات والثانية في قرية الجنين .
وتشتهر ولاية قريات بوجود بعض المعالم السياحية التي صنعتها الطبيعة ، أهمها (وادي ضيقة) الذي يفد إليه السائحون للاستمتاع بمناظره الخلابة بالمياه المتدفقة وأشجار النخيل العالية الشامخة
وادي ضيقة:


يعرف أيضا ب " هوة الشيطان " كما ورد في كتابات بعض الرحالة الأوروبيين ويعتبر عبوره مغامرة كبيرة بسبب وعورته وحوافه الخطيرة و يقع هذا الوادي في ولاية قريات وهو امتداد لبعض الأودية في المنطقة الشرقية ويصب في مجراه حوالي 120 واديا على طول المجرى الذي يمتد من ولاية دماء والطائيين وحتى مصبه بولاية قريات، ويشكل هذا الوادي في الأجزاء التي تحتضنها ولاية قريات منتزها طبيعيا تتجمع في أجزاء كبيرة منه الأحواض المائية الواسعة التي تمثل مقومات الجذب السياحي، حيث يمثل هذا الوادي بمثابة نهر جار تتدفق فيه المياه على مدار العام لذا فهو يعد من الأودية القليلة الدائمة الجريان في السلطنة. يمثل وادي ضيقة موقع جذب سياحي كونه يعد من الأودية التي يسهل الوصول إليها نتيجة سهولة الطريق المؤدي إليه وقربه من محافظة مسقط حيث يبعد بحوالي 90 كيلومترا عن دوار بيت حطاط، ويتميز مجراه وجود الأحواض المائية الكبيرة تحيط بها التكوينات الصخرية التي تكتمل فيه جمالية الموقع ويوجد بالقرب من تجمع المياه في الجانب الداخلي من الوادي سد صغير يوفر المياه لأفلاج القرية وبالقرب من هذا الموقع توجد تله صخرية صغيرة تمثل محط الزيارة إلى هذا الوادي كونها تشرف على جزء كبير من مجراه الجميل ويفضي وادي ضيقة في الجانب الأخر الى المزارع وتبدأ أكثر الأماكن وعورة بعد اجتياز الوادي بحوالي 20 دقيقة حيث تظهر الصخور العملاقة والجنادل الكبيرة وتفاجأ بمجموعة من البحيرات العميقة .
وادي العربيين:
قرية وادي العربيين هي احدى القرى التابعة لولاية قريات والتي حباها الله بموقع سياحي والتي تتميز بأوديتها الخصبة على مدار العام وليست ببعيدة عن مركز الولاية على الطريق المتجه ناحية قرى (فنس وبمه وطيوي) والمتفرع من قرية دغمر في طريق يمر عبر سلاسل جبلية حيث ينحرف الطريق إلى جهة اليمين ليتوغل شيئاً فشيئا خلال مرتفعات ومنخفضات جبلية صعبة، ويشق الوادي أخدودا هائلا عميقا في خاصرة هضبة جبال الحجر الشرقي واستطاعت بلدية مسقط بمعالجته ليتسنى لسائقي السيارات القيادة بكل سهولة وتحظى قرية وادي العربيين بخدمات عديدة مثل الكهرباء ومركز وصحي يقوم بتقديم خدمات للقرى التابعة للوادي بالإضافة إلى جهود بلدية قريات في مجال المحافظة على النظافة ،كما تتميز المنطقة بغزارة المياه حيث توجد بالوادي البرك المائية العميقة ومجاري المياه الغزيرة وتحف الخضرة اليانعة ضفتي الوادي. يتكون وادي العربيين من خمس قرى تتوزع على ضفتيه وهي (السيح وحيل القواسم والصليفي والبطحاء) وتشتهر هذه القرى بزراعة النخيل والموز والليمون والمانجو وكثيرا ما يتوافد السياح على هذا الوادي نظرا لخصوبته وغزارة مياهه وطبيعته الخلابة فهو مكان يستحق الاصطياف فيه والجلوس بجوار مياهه المتدفقة لتروح عن النفس وتستلهم من جبال أوديته قدرة الخالق البارئ المصور الذي أحسن كل شيء خلقه.
إلى جانب الشواطئ النظيفة التي يرتادها المواطنون والمقيمون لقضاء نهاية الأسبوع .
منتزه بحيرة قريات:
تم افتتاح هذا المنتزه في أوائل عام 2002م على الطريق المؤدي إلى سوق الولاية المركزي والطريق البحري وهو إضافة جميلة لولاية قريات السياحية التي تشتهر بالعديد من المواقع السياحية الطبيعية والتراثية. وقد زود المنتزه بالعديد من المرافق الخدمية والجمالية كالبحيرة الاصطناعية وأماكن الاستراحة والاستجمام مما يجعله فرصة للتنزه وقضاء الأوقات الجميلة خاصة في أيام العطل والأجازات.
منتزه هوية نجم:



يقع المنتزه في قرية ضباب التابعة لولاية قريات .. بجانب الطريق الجديد المزدوج الذي يربط ولاية قريات بولاية صور
يقال أن نجم أو نيزك سقط منذ أعوام عديدة مخلفا الحفرة العميقة و يوجد مياه في أسفل الحفرة محاط بجدار و يوجد بها سلم من الأسمنت لأسفل الحفرة.
كهف مجلس الجن:
بعيدا عن الأنظار في قلب تلال بنية اللون تقع عند سفوح جبال الحجر الشرقية، يختفي واحد من أعظم وأجمل العجائب الطبيعية إنه "كهف مجلس الجن" الذي يعتبر ثالث أكبر الكهوف الجوفية في العالم .
ويبلغ هذا الكهف من السعة ما يمكنه من استيعاب عشر طائرات جامبو كبيرة على أرضه بسهولة، كما أن ارتفاعه يسمح بوقوف أربع من هذه الطائرات فوق بعضها حتى تصل إلى سقفه، فيما قدر بعض الخبراء سعة الكهف لـ 12 طائرة بوينج 747 أو ما يصل إلى 1600 حافلة سياحية، كما يمكن أن يحوي بداخله أكثر من خمسة فنادق بحجم فندق قصر البستان.
مساحة أرضية الكهف العجيب تبلغ 58 ألف متر مربع وسعته 4 ملايين متر مكعب أما طول الكهف فيصل إلى 310 أمتار وعرضه 225 متراً وتبلغ المسافة من الأرض إلى السقف الذي هو على هيئة القبة 120 متراً ورغم ضخامة حجم كهف "مجلس الجن" إلا انه من الصعب اكتشاف الكهف في هذه المساحة الشاسعة من النجد الجبلي الذي يتسم بكثرة تصدعاته وأخاديده وكل ما يدل على وجوده من الخارج هو مجرد ثلاث فتحات تبدو غير ذات أهميه للناظر إليها.
يقع كهف "مجلس الجن" عند الحد الشمالي من هضبة "سلمى" بالقرب من قرية فنس بولاية قريات والواقعة على الطريق الذي يربط بين قرية ضباب التابعة لولاية صور بالمنطقة الشرقية.
وينبغي التنويه بأن عملية الهبوط أو الصعود لمسافة 120 متراً لا يمكن للمبتدئين القيام بها لأنها تتطلب تدريبا ومهارة عالية ولذا على الزوار أخذ الحيطة والحذر عند دخولهم الكهوف وأخذ كل الأدوات الضرورية لمثل هذه التجربة المدهشة.
اكتشف الكهف "مجلس الجن" لأول مرة ووضع على الخريطة أثناء تنفيذ برنامج للهيئة العامة لموارد المياه للبحث عن الصخور الكربونية في السلطنة بغية اكتشاف احتياطيات مائية جوفية عميقة، وكان أول من هبط بداخل الكهف الضخم هو أحد خبراء الهيئة وهو (دون ديفيسون) في عام 1983م وذلك عبر الفتحة التي يبلغ عمقها 120 متراً والتي تعتبر أقصر فتحه من الفتحات الثلاث ، ثم جاءت زوجته (شيريل جونز) في العام التالي 1984م لتهبط من أعمق فتحه ويبلغ عمقها 158 متراً فسميت باسمها منذ ذلك الحين ثم جاء (دون جونز) بعد ذلك ليهبط من الفتحة الثالثة في عام 1985م.
يتطلب الوصول إلى قمة الكهف جهداً كبيراً حيث يتوجب قطع مسافة 1300 متر من الدروب الجبلية الوعرة في حوالي خمس ساعات تقريباً أو عن طريق الطائرات العمودية لتفادي تلك الدروب الوعرة المؤدية إلى الكهف والتي تتناثر فيها الحجارة المدببة والهضاب المتموجة كما أنه لا يمكن النزول إلى داخل الكهف إلا بالحبال.
الجيولوجيون قدروا عمر كهف "مجلس الجن" أو "كهف سلمى" كما يحلو للبعض تسميته نسبة إلى المنطقة التي فيها بخمسين مليون سنة ويعتبر مستودع كنوز للحياة الطبيعية.




إلى جانب الشواطئ النظيفة التي يرتادها المواطنون والمقيمون لقضاء نهاية الإسبوع .
ومن أهم هذه الشواطئ : (بمه – فنس – ضباب ) ويأتي (رأس الشجر) المشهور بالحيوانات الأليفة كواحد من المعالم السياحية البارزة بالولاية
كما تنتشر بالولاية المساجد التي يصل عددها إلى حوالي 149 مسجداً كما يوجد بها 52 فلجاًَ .

الحرف و الصناعات التقليدية


تتميز الولاية بعدد من الصناعات والحرف التقليدية ، أهمها صناعات : النسيج ، الذهب والفضة ، القوارب وصيانتها ،الحصر ، الدعون ، الجلود ، القهوة ، السعفيات ، الحدادة ، الحلوس ،الصوفيات ، قوالب الخياطة والتجارة و صناعة الحلوى العمانية ، إلى جانب عدد من الحرف التقليدية مثل : صيد الأسماك ، جمع الحطب ، إصلاح البنادق والرصاص ، الخياطة وتطريز الملابس ، تربية الماشية.

الفنون التقليدية

فن المبارزة بالسيف.. وفن المطارحة الشعرية. كانت قديما وسيلة للتعبير الجماعي عن مطالب الناس لدى الولاة، كما كانت أيضا وسيلة لإعلان الحرب وحشد المحاربين وإعلان الانتصار أو التوسط بين المتخاصمين من أجل المصالحة بينهم. تبدأ بصياح الطبول، حيث يجتمع الرجال ليعقدوا أمرهم، ثم يرتجل شاعر كل قبيلة ما يؤرخ به للحدث الذي اجتمعوا من أجله. كما يجتمع الرجال للرزحة بقصد الترويح عن النفس، واستعراض براعة القادرين منهم على المبارزة والنزال بالسيف والترس، ويتطارح شعراء القبائل براعتهم في أشعار الغزل-المدح-الهجاء-الأحاجي والألغاز. وهي الصورة الأدبية للمبارزة بالسيف. والرزحة، هي تسمية تشير إلى أن اللاعب بالسيف "يرزح" تحت ثقله-أي ثقل السيف-وأن عليه أن يتحمل هذا الثقل أثناء قفزه عاليا في الهواء والتقاطه عند هبوطه ثانية من مقبضه تمثل نوعا من المباهاة بين رجال الرزحة "مهما كان ثقل السيف أو درجة مضاء نصله". وتختلف أنواع الرزحة باختلاف حركة المشاركين بها، ونوع وسرعة الإيقاع الحاكم للحركة، والبحر الشعري الذي يتكون منه غناء شلاتها، ثم الموضوع الذي يرتجله الشاعر. وأنواع الرزحة أسماء يشير كل منها إلى صفة من صفاتها تتصل إما بالشعر أو الحركة أو تنتسبها إلى بقعة معينة ومن أبرز هذه التسميات، الرزحة المسحوبة وفيها يكون الشعر غزلا أو مدحا.وأيضا رزحة الحربيات، رزحة الهوامة، الرزحة الخالدية، رزحة الناحية، وحين تلتقي قبيلتان في رزحة تصطحب كل منها طبلها الخاص بها، وهي الطبول التي غالبا ما تكون موروثة جيلا عن جيل. رفيعة على كال من الوجهين. ولا يصيح طبل الجانب الذي تكون عنده شلة الغناء-أي يكون عليه الدور في الغناء الشعري إلا بعد تلقين الصف لنص "الشلة" شعرا ونغما. ويتحرك الطبالان بين الصفين المتوازيين المتقابلين حتى يكتمل غناء الشلة. عندها تصمت طبول الجانب لتصيح طبول الجانب الآخر بشلة جديدة غالبا ما تكون ردا على الشلة الأولى ثم تتوالى الشلات الشعرية-غناء-بالتبادل بين الصفين حتى تحقق الرزحة أهدافها المنعقدة من أجلها.




العازي:


هو فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء، وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ. ويتصدر شاعر العازي جماعته ممسكا بسيفه وترسه، يمضي سائرا وهو يلقي بقصيدة الفخر أو المدح، ويهز سيفه هزة مستعرضة عند كل وقفة في الإلقاء، وهي الهزة التي يرتعش لها نصل السيف. ومن خلف الشاعر، تشارك مجموعة من الرجال وهم يلفون الساحة في تلك الدائرة المقفلة التي تحيط بالشاعر وتابعيه، وهم يرددون عدة هتافات محددة في نمط موروث، مل هتاف قصير قوي النبرة من كلمة واحدة هي: "وسلمت" يصاحبها –قديما- إطلاق الرصاص من البنادق، ولكن المشاركين وحتى الآن لا يزالون يشحذون بنادقهم في صوت مسموع نافذ مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول-عادة- من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر. وهتاف آخر يقول "الملك لله يدوم" ومدد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا لمعنى الهتاف ومضمونه الذي يرددونه أيضا في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي. وفي بعض ولايات المنطقة الداخلية ينهي الشاعر مقطعه الشعري في الفخر بأهله أو مدحهم أو مدح أصدقائه وعشائرهم بعبارة "صبيان كبار الشيم". وهناك ثلاث أنواع من شعر العازي : الأول الألفية، والثاني العددية، والنوع الثالث المطلق. وتبدأ قصيدة "العازي" –عادة باسم الله لتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله. ومن أهم أغراض شعر "العازي" حاليا مدح جلالة السلطان قابوس المعظم وأفضال جلالته ومنجزات عهده المعطاء بالخير والوفاء.


التهلولة:


وتقام في الأيام التسعة الأولى من شهر ذي الحجة تبشيرا بقرب عيد الحج المبارك (عيد الأضحى). وإحياء لأيام عاشوراء حيث يسير القاري, وهو يقرأ بصوت واضح أبيات قصيدة إسلامية المعاني والدلالات-واحدة كل يوم- ويمضي, من خلفه صبية مدرسة القرآن الكريم وغيرهم هاتفين في نهاية كل بيت شعري بالدعاء: "الله أكبر ولله الحمد". أو "سبحان الله لا إله إلا الله". ولا تزال "التهلولة" معمولا بها في قرى ولاية قريات حتى يومنا هذا.


الليوا:


أول ممارسات العمانيين لهذا اللون من الفنون كانت على ارض الساحل الإفريقي الشرقي والذي يعد امتدادا حضاريا لأرض عمان وهو من الفنون الأفريقية المنشأ..حملها العمانيون من هناك إلى الوطن ألام. وكلمة (ليوا) في اللغة الساحلية تعني (الشرب) ويبدو إن أهل الساحل الإفريقي الشرقي-الأصليين-كانوا يدعون بعضهم البعض لتعاطي ما تخمر لديهم من مشروبات شعبية افريقية قبل إقامة هذه الرقصة العتيقة. هذا الفن عبارة عن لعب وغناء بمصاحبة مزمار من النوع (النغار) وطبول (مسندو) واقف وكذلك الكاسر والرحماني وتنك ويكون الغناء بشعر تختلط فيه العربية بالسواحلية ويكثر خلاله التغني بالبحر والساحل. إما الحركة في (الليوا) فهي تتكون من عنصرين أحدهما حركة الدائرة التي ينتظم فيها اللاعبون والثانية حركة اللاعب الفرد. في الأول، تتحرك الدائرة في اتجاه عكس عقارب الساعة حول مجموعة الطبالين الجالسين عند مركز الدائرة تحت الراية أو العلم أو اللواء (وهو علم السلطنة) ويتحرك الزمار داخل الدائرة بين اللاعبين والطبالين وضارب التنك مؤديا جملة موسيقى كاملة، ويرد عليه المشاركون بالغناء على نفس هذه الجملة. وفي النوع الثاني من الحركة-الفردي-انحناءة خفيفة من الكتفين تكملها حركة جانبية من الذراعين وعصا الخيزران التي يمسك بها اللاعب في يده يمنى وحركة التفاف بكامل الجسم. وفي ولاية قريات تشارك النسوة في أداء فن (الليوا).


التيمينية:


هي احتفال متميز بانتهاء الصبية من حفظ القرآن الكريم كاملا، أو يسمونه "ختم المصحف" الشريف. وفي هذا الاحتفال، ينتظم أطفال مدرسة القرآن الكريم بنينا وبناتا داخل المدرسة يتصدرهم معلم القرآن يقرأ عليهم (ينشد) قصيدة في الوعظ والإرشاد كما في ولاية قريات وقد ينضمون في موكب يتصدره (معلم القرآن) الذي يقرأ قصيدة ذات طابع ديني، وفي نهاية كل بيت من أبياتها يرد عليه الأطفال بصوت قوي موحد بكلمة واحدة هي "آمين" وربما من هناك جاءت تسميتها التي قد تختلف في شكلها أو منطوقها باختلاف الموقع، أو المكان أو المنطقة، لكنها تنحصر في ألربعة مسميات: التأمينة-التيمينة-التومينة- الأومين. وتشترك في موكبها امرأة من أهل الصبي المحتفل به، حيث يتمشى وسط الأطفال حاملة سلة يغطيها وشاح أخضر، وفي داخلها "هبة" من والد الصبي للمعلم، وهي غالبا ما كون نوعا من الملابس الفاخرة أو ربما غير ذلك، ولهذا قد يسمونه "الوهبة" في بعض المناطق, إشارة إلى ما يهبه أهل الصبي للمعلم.


الزفة:


وهي موكب في مسيرة مبهجة احتفالا بمناسبة سعيدة. ولها أربعة أنواع: الأول: زفة سبوح المعرس: وهي لون يكاد ينقرض حيث لم يعد المعرس بحاجة للاغتسال في الفلج, وقد توافرت التوصيلات الحديثة للمياه في مختلف المناطق لكنها على أبة حال يظل لونا من ألوان التراث الشعبي. وفي هذا اللون من الفنون التقليدية, كان أهل المعرس ينظمون زفة سبوحة في الماضي حيث يعدون له ملابس العرس الجديدة الفاخرة, تحملها إمرأة في سلة جديدة مغطاة بوشاح أخضر جديد، وتمضي مع المعرس في موكب مع أصدقائه، تحيط بهم إحدى الفرق التي تحترف الغناء في الأفراح، ويتجه الجميع إلى فلج أو بئر حيث يغتسل المعرس وسط غناء النساء وقرع الطبول، ليعود وقد تهيأ لنوع آخر من الزفة.


الميدان:


هو فن السمر والشعر والتلاعب بالألفاظ العربية في قالب شعري متقن ويحظى بشهرة واسعة لدى معظم العمانيين في معظم ولايات السلطنة باستثناء محافظتي ظفار ومسندم. ويقام الميدان في المناسبات عديدة منها: الأعراس (احتفالات الزواج) والختان (للصبية) وقد يقام للتسلية والسمر. وفن الميدان يقام في أدوار هي: دور الصلاة، دور السنه، دور السلام، ودور الغباشي زفة، وهي نوعان : الزفة العادية و زفة الذباح . آلات الإيقاع التي تستخدم في الميدان هي الطبل الواقف، الطبل الرحماني، الكاسر، الجم أو البرغام.






المسحراتي:


في شهر رمضان المبارك يقوم شخص بضرب طبل ويلف ويدور في سكك وأزقة الحارات بين المساكن في وقت السحور لإيقاظ النائمين وإعلامهم بوقت السحور ويردد بعض العبارات "سحور يا نايمين".


الحول حول:


هي عادة ما زالت متبعة حتى الأن وهي عبارة عن الإحتفال بمرور عام على ولادة المولود حيث يحتفل به في التاريخ الذي ولد فيه قبل عام فتقوم الأسرة بدعوة الأقارب والجيران والأصدقاء فيتزين الأطفال بملابسهم الجميلة ويلبس الطفل المحتفى به اللباس الأخضر ويتم تقديم الفشار أو كما يسمى بالعامية (الفراخ) المصنوع من الذرة بالإضافة إلى الحلوى العمانية.


القرنقشوه:


يقوم الأطفال في ليلة الخامس عشر من رمضان المبارك بإحياء هذه العادة فيجهز كل طفل حجرين كل واحد في يد وبعد صلاة المغرب يضربون الحجرين في مجموعات ويرددون بعض العبارات مثل " قرنقشوه يو ناس..أعطونا شوية حلواه..دوس دوس طلّع غوازيك من المندوس..حاره حاره طلع غوازيك من السحاره" وهكذا يمرون بالبيوت فيعطوهم الحلوى أو مبالغ نقدية.


الحجلة:


عبارة عن مكان على شكل غرفة يحتفل فيه العريس قبل العرس بعدة أيام حيث تزين الغرفة بالقماش الملون كما توضع عليها أنواع الحلي من الفضة وكذلك المرايا الزجاجية والصور المختلفة وهذه العادة من العادات التي تتميز بها ولاية قريات وهي لا تزال باقية عند البعض إلى يومنا هذا.